الأحد 5 سبتمبر 2010م

اللواء التركي: لو اعتمدت على المدرسة لذهب ابني إلى اليمن أو العراق!  «^»  الفكر الضال  «^»  توزيع 2000 مطوية وإلقاء 33 خطبة عن الإرهاب في القوز  «^»  إقامة ورشة عمل فنية «ضد الإرهاب» في الرياض  «^»  العنزي يحاضر عن (خطر الغلو في الدين) في طبرجل   «^»  الإرهاب - دخيل - على المملكة، ودعوتها..!! بالشواهد والمواقف.. لا بالتبعية..!  «^»  التربويون في رفحاء بصوت واحد: نحن ضد الارهاب.. ولابد من مواجهته بشتى الوسائل  «^»  د. السالم: مستمرون في نشر فكر الوسطية والاعتدال وثقافة الحوار والتسامح بين الطلاب  «^»  السليمان في خطبته ليوم الجمعة: تنظيم المملكة لمؤتمر مكافحة الإرهاب تعبير صادق على عزمها على القضاء عليه مهما كلف الأمر  «^»  «الانترنت والإرهاب» محاضرة في الجامعة الإسلامية جديد المقالات
ثوابت الدين وحماية الوطن  «^»  رئيس مجلس الشورى :الغلو في الفكر أحد المسببات الرئيسة للإرهاب  «^»  الشيخ الحمين..إشادة رائعة من خادم الحرمين بقرار الهيئة بتجريم تمويلالإرهاب  «^»  د. توفيق السديري: ندوات الأمن الفكري تهدف إلى كشف الشبهات ونشر الاعتدال والوسطية بين الشباب  «^»  التقصير في طرح بعض المسائل الكبرى وشرحها أحد أسباب الإرهاب  «^»  سمو الأمير محمد بن نايف يعزي أسرة العكاسي  «^»  هل التعليم العام من مسببات الإرهاب؟!  «^»  المفتي العام يحذر من انزلاق الشباب إلى الإرهاب نتيجة الفراغ..  «^»  كيف يمكن إبعاد الشباب عن الإرهاب؟  «^»   د.علي بن فايز الجحني: شرائح في المجتمع لم تواكب جهود الدولة لحماية أبنائها من الانحراف والتطرف والإرهاب!! جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
الأخبار العامة
رئيس مجلس الشورى :الغلو في الفكر أحد المسببات الرئيسة للإرهاب

















رئيس مجلس الشورى :الغلو في الفكر أحد المسببات الرئيسة للإرهاب
رئيس مجلس الشورى :الغلو في الفكر أحد المسببات الرئيسة للإرهاب
أوضح معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن التطرف والغلو في الفكر أحد المسببات الرئيسة للإرهاب ، وخصوصاً الغلو المتصف بعدم قبول الرأي الآخر لأن من يتصف بهذا النوع من الغلو والتطرف يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة في التفاصيل والجزئيات فضلاً عن الكليات والثوابت التي لا يختلف فيها خصوصاً لأتباع الدين الواحد وتبعاً لهذا الادعاء فإن أصحاب هذا النوع من الآراء يحاولون دائماً إقصاء الآخر والآخر هنا يعني كل من يخالفهم في الرأي ولو جزئياً .

وبيَّن معاليه أن نبي هذه الأمة محمد صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو في الدين ، فقد روى ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غداة العقبة ( أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) . كما وصفهم رسول الله عليه السلام بقوله: ( يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتهم فاقتلهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ).

وقال معالي رئيس المجلس في تصريح بمناسبة مؤتمر " الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف " الذي يعقد حاليا في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة " إن الدين الإسلامي الذي ارتضاه الله ديناً للبشرية جمعاء حفظ للإنسان ضروراته الخمس ، الدين والنفس والمال والعقل والنسل ، فالإسلام دين الرحمة الذي كفل أمن الإنسان، حيث ينعم المسلمون في حماه بالحماية الكلية؛ وفق ما أوضحه الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ) ، ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) .

ونوه معاليه إلى أن المملكة العربية السعودية لم تكن في منأى عن الإرهاب فقد تعرضت على مدى السنوات الماضية لعمليات إرهابية قامت بها فئة ضالة تطرفت في فكرها ودينها ، وخرجت عن مبادئ العقيدة الإسلامية وقيم الدين الحنيف فقتلت وأزهقت نفوساً بريئة، وروعت الآمنين ، وسعت إلى تدمير مكتسبات الوطن , والدين منهم براء .

وأضاف " إن المملكة العربية السعودية التي ترفض وتدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره واجهت بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رجل الأمن الأول الإرهابيين وأصحاب الفكر الضال بحزم وقوة ، وكانت شجاعة رجال الأمن لهم بالمرصاد فقضوا عليهم وأحبطوا مخططاتهم الإرهابية ، بل أجهزت قوات الأمن على العديد من المخططات الإرهابية قبل تنفيذها بفضل من الله ثم بيقظة رجالها وحرصهم على محاربة الإرهابيين والقضاء عليهم في أوكارهم قبل تنفيذ عملياتهم الإرهابية ، والشواهد على ذلك كثيرة لا يسع المقام هنا لسردها" .

وأشاد معالي الدكتور عبدالله آل الشيخ بالإستراتيجية الشاملة التي اعتمدتها المملكة لمحاربة الأفكار الضالة تقوم على المواجهة الفكرية والمناصحة بنفس درجة الاهتمام بالتعامل الأمني، والإجراءات القانونية في محاكمة المتهمين بارتكاب الجرائم الإرهابية ، حيث تقوم لجنة المناصحة بتصحيح تلك الأفكار من خلال المحاضرات والندوات التي تقيمها للموقوفين في قضايا إرهابية ، بغية ردهم إلى جادة الصواب وإلى مبادئ الدين الإسلامي وقيمه السمحة التي تدعو إلى المودة والتآلف بين المسلمين ، وحفظ حقوق المعاهدين واحترام آدميتهم وإنسانيتهم ، بغض النظر عن دياناتهم.

وأشار إلى ما حظيت به جهود المملكة في مكافحة الإرهاب باهتمام جميع الأجهزة المعنية بمواجهة الأعمال الإرهابية،واستفادة بعض الدول من التجربة السعودية في التصدي لخطر الإرهاب،وتجفيف منابعه والوقاية منه.

وعرج معاليه على مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وأدرجه ضمن الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمحاربة الأفكار الضالة الدخيلة على الإسلام ، لحماية شبابنا منها وتحصينهم ضد الغلو والتطرف المنهي عنه في ديننا الحنيف .

وتمنى من الله العلي القدير أن يوفق المشاركين في المؤتمر للوصول إلى نتائج وتوصيات تتصدى للتطرف والإرهاب والأفكار الضالة ، وترسخ ثقافة الحوار والتسامح ، وتعيد من ضل عن الطريق من أبنائنا وأبناء المسلمين إلى جادة الصواب وإلى المبادئ الإسلامية الصحيحة ليسمو الشباب المسلم بأمته الإسلامية إلى ما كانت عليه من التقدم العلمي والفكري الذي كان سائداً عبر عصور مضت ، تخلت عنه الأمة بعد أن دخلت في صراعات فكرية ضالة كان مصدرها الغلو والتطرف في الدين.
تم إضافته يوم الإثنين 24/05/2010 م - الموافق 11-6-1431 هـ الساعة 3:28 مساءً

شوهد 78 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.94/10 (10 صوت)


القائمة الرئيسية

ابحث بالموسوعة

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.al-wifaq.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية